Newsweek/Daily Beast – Thawrastats Poll

Newsweek/Daily Beast just released the results of a poll of the Egyptian political landscape, conducted in cooperation with Thawrastats. The poll, conducted during the period of June 24th – July 4th, is our most extensive to date and contained a lot of surprises. More importantly we hope it was a good excuse for us to disappear over the past few weeks.

We’re very excited about it, and hope that you find it informative. As with any other poll, there are many ways to read the numbers, and we hope that through releasing more detailed results from the poll, over the next few days, we give you the opportunity to make your own mind about what the data really mean.

Stay tuned!

The Newsweek/Daily Beast article can be found here

ماذا يريد المصريين #٢

لم تتغير أولويات المصريين كثيرا منذ استطلاعناها اخر مرة، و هو الشيء المتوقع نظرا لان القضايا التي طرحناها في الاستطلاع هي قضايا رئيسية لم تتغير كثيرا. هذا الثبات النسبي في النتائج يعطينا ثقة أكبر في النتائج ودقتها

ربما يكون التغيير الوحيد اللافت للنظر هو تراجع أهمية “كتابة دستور جديد” (وهو مايمكن اعتباره مؤشر للإصلاح السياسي بشكل عام) من كونه أولوية ل٣٦% من المستطلعين إلى ٢٨%. في المقابل أعرب عدد أكبر من المستطلعين عن رغبتهم في أن تبدأ الإدارة الجديدة في خطوات ملموسة لتوظيف العاطلين عن العمل (٧٢% من المشاركيين في مقابل ٦٠% الشهر الماضي). 

هذا الاهتمام المتزايد بالقضايا الاقتصاديه على حساب القضايا السياسية بالرغم من سيطرة المواضيع السياسية على وسائل الإعلام المختلفة، يبدو انعكاسا للقوى الأساسية التي تحرك المجتمع (وعلى رأسها مشكلة البطالة) والتي تراجعت إلى مؤخرة اهتمامات الرأي العام في ظل حالة المد الثوري التي سيطرت على المجتمع.

أيضا، تركز المشكلة (كما يبدو من استطلاعنا) بين الطبقات الاقل تعليما ودخلا يجعلها أكثر بعدا عن وسائل الإعلام (التي يمثل الأعلى تعليما غالبية مستهلكيها والعاملين عليها)، وان كانت ستمثل واحدة من أهم الأولويات لطبقة عريضة من الناخبين غير مسموعي الصوت.

* للمزيد من المعلومات عن الهدف من هذا الاستطلاع، راجع المقالة السابقة

** المعلومات عن البطالة تم حسابها بسؤال المستطلعين عن حالتهم الوظيفية، ولا تعبر عن أي إحصاءات رسمية

بتعملوا ايه مختلف في “ثورة” يعني؟

اضغط للتكبير

على مدار شهر ،منذ بدأنا في نشر نتائج استطلاعاتنا، تلقينا الكثير من الاستفسارات والأسئلة عن ما يميز “ثورة” عن الكثير من استطلاعات الرأي الأخرى الموجودة على الإنترنت. أول وابسط إجابة هي إننا لسنا استطلاع انترنت! نعم، ننشر نتائجنا على الإنترنت، ولكننا لا نجري الاستطلاعات على الإنترنت، بل نجريها عن طريق مقابلات شخصية مع ناخبين حقيقيين في قرى ومدن مصر

لشرح أوفى (بطريقة مبسطة)، نترككم مع الرسم البياني:  “يعني ايه استطلاع رأي بجد؟”

اضغط على الرسم للتكبير

للمزيد من المعلومات عن استطلاعات الرأي بشكل عام، اقرا هذه المقالة الجيدة جدا (انجليزي، ترجمة جوجل-الضعيفة- هنا)

من خلال بحثنا، لم نتمكن من العثور على مقالات عربية جيدة عن استطلاعات الرأي. أكتب لنا لو عثرت على أي مقاله باللغة العربية عن هذا الموضوع. العنوان الالكتروني: info@thawrastats.org

من يسمع له المصريون؟

من أهم المواضيع التي تثير الكثير من الجدل في الاوساط السياسية والثقافية في مصر هو سؤال ما هي الشخصيات والجماعات الاكثر تأثيرا في الرأي العام المصري؟ ومن هم قادة الرأي الذين يستطيعون تحريك المجتمع أو التأثير على خيراته؟

اضغط على الصورة للتكبير

من خلال اخر استطلاع ل”ثورة” حاولنا إلقاء بعض الضوء على إجابات هذه الأسئلة عن طريق طرح بعض الاسماء على المستطلعين وسؤالهم ما إن كانوا يتفقوا، في معظم الوقت، مع هذه الشخصية أم يختلفوا (أو لا يعرفوها). نتائج هذا السؤال قد تكون مفيدة جدا لمعرفة قوة تأثير الشخصيات المختلفة بالمقارنة بالشخصيات الأخرى في الاستطلاع (وليس على الإطلاق). أيضا قوة نوعيات معينة من الشخصيات (كرجال الدين مثلا) كانت واضحة من النتائج.

قبل أن اترككم مع النتائج، دعني ألقي الضوء على بعض الاتجاهات المثيرة للانتباه:


عمرو خالد كان أكثر الشخصيات تأثيرا في الاستطلاع حيث أعرب 46% من شملهم الاستطلاع عن احترامهم له واتفاقهم مع ارائه. في حين اختلف معه (أو لم يعرفه) 22% من العينه المستطلعة. اللافت للنظر أن جميع قطاعات المجتمع أظهرت نفس النسبة المتقاربة من الاتفاق (أو الاختلاف) مع عمرو خالد

الشخصيات ذات الطابع الديني تصدرت النتائج بشكل عام حيث تلى عمرو خالد، محمد حسين يعقوب، الداعية الإسلامي، في المركز التاني (44%) وشيخ الجامع (أو القسيس في الكنيسة) كثالث أكثر الشخصيات تأثيرا في الرأي العام (38%). اللافت للنظر كان محدودية تأثير بعض الشخصيات الدينية الاخرى مثل يوسف القرضاوي، أو محمد بديع المرشد العام للاخوان المسلمين وتأخرهم عن الكثير من الشخصيات الإعلامية والسياسية

– بعد الشخصيات الدينية، جاءت الشخصيات التليفزيونية والإعلامية كثاني أكثر مجموعة تأثيرا على الرأي العام. اللافت للنظر كان ظهور منى الشاذلي، مقدمة العاشرة مساءا، بصورة قوية حيث أعرب (26%) من المستطلعين عن احترامهم لارائها، وشملت هذه المجموعة قطاع كبير من الفئات المتوسطة التعليم أو الدخل بجانب الفئات الأعلى دخلا أو تعليما

كما أوردنا فإن هذه النتائج تعبر عن ترتيب تأثير الشخصيات ضمن هذه المجموعة فقط ولا تشمل كل الشخصيات في المجتمع. في الاسابيع القادمة سنتوسع في هذة الاتجاه لنحاول تغطية عدد أكبر من الشخصيات.

أيضا، سنقوم بنشر النتائج المفصلة لكل شخصية مما شملها الاستطلاع تباعا خلال الأسابيع القادمة. فضلا اكتب لنا في التعليقات إذا كنت تريدنا أن ننشر شخصية بعينها مبكرا.

– أجري الاستطلاع في الفترة من ٢٥-٢٧ مارس وشمل ٧٤٩ مشارك في ٢١ محافظة. هامش الخطأ: +/- ٥%

أول استطلاع لانتخابات مجلس الشعب: زمن الشباب؟

مع اقترابنا من أول واهم منافسة ديمقراطية حقيقية في مصر، نبدأ من هذا الاسبوع متابعتنا لانتخابات مجلس الشعب المقبلة ورصد احتمالات فوز القوى السياسية المختلفة.
قبل عرض نتائج استطلاع هذا الاسبوع نود أن نشرح في عجالة الطريقة التي اتبعناها واسبابها. لنكون صرحاء، فان هذا الاستطلاع من أصعب الاستطلاعات التي أجريناها لوجود العديد من العوامل التي لم تعرف بعد ومنها طريقة انتخاب مجلس الشعب (قائمة أم فردية)، عدد المقاعد، توزيعها، و ميعاد الانتخابات. أيضا، شخصيات المرشحين وعلاقاتهم تلعب دور كبير في حسم هذه المنافسات، خصوصا في ظل غياب أي أحزاب قوية.
لتفادي هذه المشاكل، فإننا اعتمدنا طريقة يمكن تسميتها “تقييم قوة المسميات السياسية”: بمنتهى البساطة، حاولنا معرفة ما حجم التأييد الذي سيحصل عليه أي مرشح فقط لانتمائه لجماعه أو قوة سياسية معينة بغض النظر عن المرشح ذاته أو برنامجه أو أي ظروف أخرى. بعبارة أخرى: كم يساوي اسم الإخوان المسلمين أو الحزب الوطني، على سبيل المثال، من تأييد؟
بالطبع لا يعني حصول الوفد على ٢% على سبيل المثال أنهم سيحصلوا على ٢% من الاصوات إن أجريت الانتخابات اليوم؛ فشخصية المرشح وحسن التنظيم والبرنامج الانتخابي كلها عوامل قد تساعد على حصاد عدد أكبر من الاصوات. أل٢% تعني فقط أن ٢% من الناخبين مستعدين لانتخاب مرشح فقط لكونه ينتمي لحزب الوفد.

دعنا نبدأ في عرض النتائج بدون المزيد من الشرح

المصريون محتارون

العنوان الرئيسي لهذا الاستطلاع هو أن أغلبية المصريين، كما توقع الكثيرون، ليس لديهم ميول سياسية واضحة. ٥٢% من المصريين لم يقرروا بعض من سينتخبوه لمجلس الشعب (٣٩%) أو سيؤيدوا مرشح مستقل أو من حزب صغير أو غير معروف حاليا (١٣%). وحتى من كان لهم رأي مالوا لجماعات أو قوى مختلفة عن الاحزاب التقليدية. هذا العدد الكبير يدل على صعوبة توقع حظوظ الاحزاب المختلفة (القائمة أو الجديدة)

كارت “شباب الثورة” الرابح؟

أكبر نسبة تأييد كانت ل”مرشح شباب الثورة”. ٢٤% من المستطلعين قالوا أنهم سيختاروا المرشح الذي يعتقدوا أنه يمثل هؤلاء الشباب.  أكبر نسب التأييد كانت من قطاعات غير مفاجئة مثل سكان المدن (٣٠%)، واصحاب الدخول المتوسطة (٣٠%) الذين شاركوا بشكل أكثر فاعلية من غيرهم في الثورة. المفاجأة كانت حجم التأييد ل”شباب الثورة” بين الإناث، حيث أيدهم ٤٦% من الإناث الاتي استطلعنا ارائهم.*
بالطبع ندرك أنه لا توجد جماعة أو حزب واحد يمثل “شباب الثورة”، ولكن المستفاد من هذه النتائج هو أن ارتباط أي مرشح بالثورة ولعبه دور فاعل فيها سيكون عامل مساعد كبير له. على الجانب الاخر يعني هذا الكثير من المشاكل لاي مرشح يرتبط اسمه بالنظام السابق وحزبه.
التحدي الاكبر أمام المرشحين من “شباب الثورة” سيكون ايضاح صلتهم المباشرة بالثورة خصوصا في ظل منافسة نتوقع أن يحاول معظم المتنافسين فيها الزعم أنهم يمثلوا الثورة دون غيرهم. بالطبع يوجد أيضا تحدي تنظيم الصفوف وترجمة هذا التأييد الظاهري إلى أصوات حقيقية يوم الاقتراع.

الاخوان المسلمون

لم يتغير تأييد الإخوان المسلمين كثيرا عن الاسبوع الماضي حيث أيدهم ١٢% ممن شملهم الاستطلاع. الطبقات الاقل تعليما اييدت الإخوان بنسبة أكبر من المتوسط، حيث أييدهم ١٥% من الحاصلين على شهادات الابتدائية فاقل. أقل القطاعات تأييدا كانت الإناث (٦%)، واصحاب الدخول أعلى من ٥٠٠٠ جنيه في الشهر (٦%). بخلاف تلك الفئات توزع التأييد بشكل متساوي تقريبا بين جميع المناطق والمستويات
كما أسلفنا فإن هذا لا يعني أن الإخوان سيحصلوا على ١٢% من الاصوات لو أجريت الانتخابات اليوم. على الجانب الايجابي للجماعة، يوجد  ١٢% من الشعب الذي -إن حفز بشكل كافي- سيشكل قوه كبيرة (لو افترضنا أن كل فرد من هذه المجموعه استطاع إقناع ٥ أفراد اخرين  بالتصويت للإخوان، فقد  يشكل هذا – بعد أخذ زيادة معدل المشاركة في الاعتبار – ٥٠% من الاصوات). بالطبع هذا الافتراض مبالغ فيه ولكنه مفيد لفهم القوه الحقيقية للإخوان. على الجانب الاخر فإن ألقوة النسبية لاسم الإخوان قد تشكل معضلة لاعضاء الجماعة الذين سيشاركوا في الانتخابات تحت اسم واحد من أحزاب الإخوان الجديدة. التحدي للإخوان يتمثل في ١- توضيح العلاقة التامة بين الاحزاب الجديدة والجماعة – بالذات بين الناخبين الغير متابعين أو مهتمين بالشئون السياسية. ٢- تحفيز المؤيدين للجماعة لعدم التصويت فقط ولكن المشاركة الفاعلة في إقناع وجذب المزيد من الناخبين.

استطلعنا أيضا حجم التأيد لاي “مرشح إسلامي أخر” – أي من خارج الإخوان. حصل هذا المرشح الافتراضي على ٥% من الاصوات، وهي نسبة أقل مما توقعنا. السبب في هذا ربما يرجع إلى ١- تردد الكثرين في الاعتراف أنهم ينووا التصويت على أساس ديني (حتى وان كان هذا ما ينوون فعله) ٢- خلط بعض الناخبين بين الإخوان المسلميين واي جماعات إسلامية أخرى.

الموت البطيء للحزب الوطني

جاء أداء الحزب الوطني مخيب وان كان متوقع. أيد الحزب ٦% من المشاركين وكانت نسبة التأييد الاكبر بين الطبقات الاقل تعليما حيث حصل على ١٢% من الحاصلين على الابتدائية فاقل. كما أوضحنا سابقا فان هذا لا يعني بالضرورة أن بعض أعضاء الحزب الوطني سابقا لن يتمكنوا من إحراز بعض المقاعد، ولكن ارتباطهم بالحزب الوطني لن يكون هو العامل المساعد في فوزهم.
على الجانب الايجابي، لازال الحزب الوطني قادر على الحصول على نسبة تأييد أكبر من حزب الوفد (٢%)!

مع اقتراب موعد الانتخابات سنبدأ في متابعة بعض السباقات الهامة بجانب استمرار هذا الاستطلاع للقوى السياسية الفاعلة والتي نتوقع أن تتغير مع ظهور أحزاب جديدة على الساحة، واختفاء أخرى.

– أجري الاستطلاع في الفترة من ٢٥-٢٧ مارس وشمل ٧٤٩ مشارك في ٢١ محافظة. هامش الخطأ: +/- ٥%
* كانت نسبة مشاركة الإناث منخفضة في هذا الاستطلاع وهو ما يعني أنه رغم نسبة التأييد العالية، لم يكن تأثيرها عالي على النتيجة النهائية.

New Age, Same Old Faces

The results of the second “Thawra” survey are in.  Amr Moussa, the Secretary General of the Arab League has a commanding lead in the Presidential race with 29% of the surveyed supporting him. Ahmed Shafiq, the former (very briefly) Prime Minister of Egypt comes in second (19%).

Former head of the IAEA and Nobel Peace Prize winner Mohammed ElBaradei comes in third with a disappointing 9% while Judge Hisham El Bastawesy starts his campaign with a respectable 7%.

These results are a bit perplexing as they show that while Mubarak’s regime has fallen, the two main candidates who were part of the regime are polling much better than the two main candidates who helped topple the regime.


For an overview of the results in Arabic head to Wael’s post.

It is still way too early

One interesting thing to note is that a full quarter of the surveyed have not decided yet while a further 12% are currently supporting very weak candidates that will likely drop from the race (if they decide to run in the first place). That means that we have more than a third of the electorate who are up for grabs.

Also, it is still early days as a lot of things are in play. There are a lot of factors that could change the scene between now and the elections at the end of the year, foremost of which are:

  1. One or more candidates supported by Islamic groups joining the fray.
  2. ElBaradei’s ability  to counteract the effects of the former regime’s smear campaign against him.
  3. Whether El Bastawesy will be able to capture the imagination of the masses.
  4. Will Shafiq be able to avoid the ramifications of corruption investigations against him.

Having said that let us dive into some of the interesting trends.

The Brotherhood and Islamists

The Muslim Brotherhood have not thrown their weight behind a candidate yet. As of now the Muslim Brotherhood’s sympathizers have an almost identical distribution to the population as a whole. This will probably change as the group allies itself with one or more candidates. The same logic applies to other Islamists. It is interesting to note that according to our survey, 10%-15% of the population support the Muslim Brotherhood; this is similar to results by a Gallup survey that I saw somewhere but lost the link to.

The Rural Effect

Slightly more than 50% of Egypt is considered rural. The population there tends to be poorer and less educated. As of now, the only candidate that is polling better in the rural areas (32%) than in the cities (27%) is Amr Moussa. Shafiq is doing slightly better in cities (21% vs 17% for rural) while El Bastawesy has 7% support in both. ElBaradei on the other hand is being killed in rural areas. While he garners 13% of the support in the cities, he has a measly 5% support rate outside them.  Fully 40% of the electorate in rural areas are still up for grabs (between undecided and supporting very weak candidates).

He who wins over the Elite doesn’t get much

Both ElBaradei and El Bastawesy are doing really well with the sliver of Egyptians who make more than L.E. 5,000 a month. ElBaradei is leading the field with 36% while El Bastawesy and Moussa are tied for second with 22% each. Sadly for ElBaradei and El Bastawesy, this group constitutes between 3% and 5% of the population. It will be interesting to see if they will able to convert that level of support into campaign contributions.

The Untapped Potential of “Shabab El Thawra” (The Revolutionary Youth)

Not withstanding the failure of Shabab El Thawra in convincing the nation to vote NO in the referendum on the constitutional amendments they still have a very strong brand. About a quarter of the electorate would support their candidate in a parliamentary election. Interestingly 75% of this group voted YES in the referendum. So while they admire Shabab El Thawra, they still don’t vote alongside them. This might explain why ElBaradei and El Bastawesy score relatively low with this group, capturing a cumulative 16% while Moussa and Shafiq capture 40% of their support. If Shabab El Thawra (whoever they are) decide to throw their weight and behind one candidate (and then communicate that to the masses effectively) that candidate could conceivably get a good 5%-10% bump.

Closing Remarks

It is still too early but we have a very strong front-runner in Moussa, a surprisingly good showing by Shafiq, a very disappointing position for ElBaradei and a good start for El Bastawesy. Here are my advice to the candidates:

  • Moussa: Minimize interviews were you get asked tough questions about your role in the former regime.
  • Shafiq: Kill the corruption charges, try to shed the “Candidate of the NDP” moniker.
  • ElBaradei: Squash the rumors, clean your name, hit the streets (dusty muddy rural streets), get the endorsement of Shabab El Thawra (and the Brotherhood if you can) and try to convince El Bastawesy to be your VP.
  • El Bastawesy: Keep doing what you are doing, hit the streets. If in a month you surpass ElBaradei, convince him to step aside, if not, join him as his VP.

* The survey was conducted in the period between March 25-27 having 749 respondents in 21 provinces. The margin of error is estimated to be +/- 5%.

كل شئ قديم جديد تاني

على الرغم من التغيرات الكبيرة التي شهدتها الساحة السياسية المصرية في الثلاث أشهر الماضية، فإن الكثير من المصريين يبدو وكانهم غير مستعديين لاختيار أي شخصية من خارج النظام السابق لقيادة البلاد في المرحلة القادمة.

في ثاني استطلاع ل”ثورة” لحظوظ المرشحيين المحتملين لرئاسة الجمهورية واصل عمرو موسى، الامين العام الحالي لجامعة الدول العربية و وزير الخارجية الأسبق، تقدمه على بقية المرشحيين بحصوله على تأييد 29% (مقابل 30% الاسبوع الماضي) ليؤكد مكانه كالمرشح الاقرب للفوز بلقب أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا. أكبر مفاجأة هذا الاسبوع كانت تقدم أحمد شفيق، رئيس الوزراء السابق، للمركز الثاني، ب 19% من الاصوات (مقابل 12% الاسبوع الماضي) متفوقا على محمد البرادعي الذي هبط للمركز الثالث ب 9% (مقابل 16% الاسبوع الماضي) وهشام البسطويسي الذي استهل أول أسبوع له منذ إعلانه الترشح في المركز الرابع ب 7% متقدما على أيمن نور الذي هبط للمركز الاخير ب 2% (7% في الاسبوع الماضي). 10% من المستطلعين ايدوا مرشحين لم يشملهم الاستطلاع، بينما لم يحسم  25% من المستطلعين موقفهم من أي من المرشحيين مما قد ينذر بتغيرات كبيرة في حظوظ المرشحيين كلما اقتربنا من موعد الانتخابات.

عمرو موسى: تأييد أعمق في أنحاء الجمهورية

اللافت للنظر هذا الاسبوع هو توزع التأييد لعمرو موسى على جميع أنحاء الجمهورية باختلاف الطبقات والمستويات التعليمية. فبينما كان التأييد متركز في الدلتا والريف الاسبوع الماضي، فإن استطلاع هذا الاسبوع أظهر، بجانب استمرار التأييد في الدلتا (31%)، قوة لموسى في القاهرة (30%)، بين أصحاب الدخول الاقل من 1000 جنيه (32%)، وبين المستويات التعليمية الاقل من المتوسطة (31%). نقطة الضعف، النسبية، الوحيدة تبدو بين حملة المؤاهلات العليا، حيث حصل على تأييد 17% منهم.

في المجمل، لازلنا نعتقد أن عمرو موسى في أحسن موقع لبدء حملته الانتخابية، وانه المرشح الوحيد حتى الآن الذي يتمتع بتأييد يمكن اعتباره “قومي” وغير منحصر في طبقة أو منطقة معينة

 

أحمد شفيق: مرشح الحزب الوطني؟

من بين كل الاسماء التي شملها الاستطلاع أحمد شفيق هو الوحيد الذي لم يعلن نيته الترشح رسميا. لذلك فإنه كان من المفاجئ حصوله على هذه النسبة العالية من الاصوات (19%). جزء من هذا التأييد يمكن تفسيره ببعض الإشاعات التي انتشرت مؤخرا عن تأييد الحزب الوطني، أو على الاقل بعض عناصره، لاحمد شفيق كرجل من رجال النظام السابق الذين تمكنوا من إحراز بعض التعاطف من المصريين لتوليه منصب رئاسة الوزراء في خلال الفترة الحرجة التي تنحى فيها حسني مبارك عن الحكم. بالرغم من عدم وجود أي أدلة قاطعه لهذا التأييد من الحزب الوطني، فإن نتائج الاستطلاع تشير إلى أن 36% من المتعاطفين مع الحزب الوطني أيدوا أحمد شفيق وهو ما قد يشير إلى أنه، حتى وان لم يكن هناك تأييد رسمي له من الحزب، فانه يوجد لديه قبول عند المتعاطفين مع النظام السابق.

التأييد لشفيق توزع على مختلف المناطق والطبقات بشكل متساوي باستثناء الطبقات العليا من المجتمع (دخل أكتر من 5000 جنيه) حيث كان مستوى تأييده منخفض جدا (1%) وهو ما قد لا يسبب له مشكلة كبيرة حيث تمثل هذه الطبقة أقل من 5% من المجتمع.


البرادعي والبسطويسي: هل من الممكن تقسيم النخبة إلى قطع أصغر؟

متابعة الإعلام قد توحي لك أن الصراع على رئاسة الجمهورية سينحصر بين كل من محمد البرادعي وهشام البسطويسي. الارقام على الأرض تشير إلى حقيقة مغايرة تماما وهي أن كلا من المرشحان يتصارعان على شريحة صغيرة من الناخبين الأعلى دخلا (محمد البردعي تصدر اختيارات الفئة الأعلى دخلا من 5000 جنيه في الشهر ب36% وتلاه هشام البسطويسي ب22%) البرادعي أيضا كان أقوى من المتوسط في القاهرة حيث حصل على تأييد 14% من المستطلعين هناك، بينما كان البسطويسي أقوى في الدلتا حيث حاز على تأييد 12% من الناخبين. الاثنان أظهروا ضعف كبير بين الطبقات الاقل تعليما حيث حصل كل منهم على تأييد 4% فقط من الحاصلين على مؤهلات إعدادية فاقل والأميين.

جدير بالذكر إن هذا الاستطلاع هو أول استطلاع يجرى بعد نتيجة الاستفتاء الاخيرة التي رأى البعض أنها كانت صفعة لتيار التغير الذي يتزعمه البرادعي ويعتبر البسطويسي أحد رموزه، وهو ما قد يفسر أدائهم السيء حيث أنه من الممكن أن بعض الناخبين قد فسروا هذه النتيجة بانه لا جدوى من مساندة هذا التيار الذي قد يبدوا أنه ليس لديه قاعدة عريضة في الشارع المصري.

في ظل الامال المعقودة على هذان المرشحان، خصوصا من جانب قطاع كبير من الشباب الذي نشط في فترة الثورة والفترة السابقة لها، يبدو استكمالهما لحملات الترشيح المستقلة ضربا من العبث الذي سيؤدي إلى خسارتهما أي فرصة للمنافسة.

 

كما نؤكد دائما فان استطلاعات الرأي تسجل المزاج العام للناخبين في وقت محدد، وهو ما يعني أنها قابلة للتغير بسرعة لمجاراة الاحداث على الأرض. لهذا نحذر من استتنتاج أي استتناجات نهائية من نتيجة استطلاع واحد والنظر لمجموع الاستطلاعات عبر فترة وقتية كافية لاستنباط الملامح العامة للمنافسة

* أجري الاستطلاع في الفترة من 25 – 27 مارس وشمل 749 مشارك في 21 محافظة. هامش الخطأ: +/- 5%

نتائج الاستطلاع الثاني قريبا جدا

نحن على وشك إعلان نتائج ثاني استطلاع من استطلاعات ثورة للرأي. فيه نحاول الاجابة عن الكثير من الأسئلة العالقة:

  • من الذي صوت في استفتاء التعديلات الدستورية؟ من صوت بنعم ومن بلا؟
  • ما موقف المرشحيين الرئاسيين وهل تغير من الاسبوع الماضي؟
  • ما هي حظوظ الاحزاب المختلفة في الانتخابات البرلمانية القادمة؟ وما هي القوي الفاعلة التي ستحسم هذه المعركة؟

أيضا، نحاول الاجابة على السؤال الصعب: من، فعلا، يقود الرأي العام المصري؟

انتظرونا!

We’re busy crunching numbers…

In case you’ve been wondering: We’re currently busy crunching the numbers for our second poll.

In that poll we try to answer a lot of questions

  • Who actually voted in the referendum? Who voted for Yes, and who voted for No?
  • What are the latest positions of the presidential candidates?
  • As we start  approaching the parliamentary elections, where are the different political parties starting from? And, what are the real forces that will shape these elections?

We also give our first answer to that elusive question: who do Egyptians really listen to?

So, stay tuned!

ماذا يريد المصريين؟

الإجابة القصيرة هي: فلوسهم

مع أول استطلاع ل”ثورة”، بدأنا محاولة قياس ما هي أولويات المصريين وما هي تطلعاتهم للمرحلة القادمة مدركين صعوبة الوصول إلى إجابة واحدة أو شاملة لاختلاف المصريين وتنوع امالهم. لذلك فبدلا من محاولة رصد كل الأولويات والبرامج المطروحة فإننا اتبعنا طريقة أخرى وهي عرض مجموعة متنوعة من المبادرات والبرامج كل أسبوع و سؤال المشاركين “ما هي أهم ثلاث أولويات للرئيس القادم في أول يوم للحكم”. الاختيارات لهذا الاسبوع كانت كما يلي:

  • محاكمة كل الفاسدين من النظام السابق و ملاحقة أموالهم
  • بدء برنامج لتوظيف العاطليين عن العمل
  • الاعلان عن برنامج شامل لإصلاح التعليم
  • قطع العلاقة مع إسرائيل
  • البدء في مفاوضات جدية مع دول حوض النيل بخصوص حصة مصر من المياه
  • تكليف لجنة بكتابة دستور جديد

كما تلاحظ فإن الإجابات قصد بها أن تشمل العديد من المجالات (الاقتصادية، السياسة الداخلية، السياسة الخارجية، الخ…) والغرض من ذلك هو تقييم أهمية هذه الأولويات بالمقارنة ببعضها البعض وليس الاهمية المطلقة لاي منها.

أي أنه سيكون من الخطأ استنتاج أن محاكمة الفاسدين، على سبيل المثال، هي أهم أولوية للناخب المصري – هي فقط أهم أولوية بالمقارنة بالأولويات الاخرى التي طرحناها على المشاركين وليس بالضرورة على الإطلاق.

بهذا، اترككم مع نتيجة هذا الاسبوع والتي بينا عليها نسبة التصويت لكل اختيار (المجموع أعلى من ١٠٠% حيث كان من حق كل مشارك اختيار حتى ٣ اخت‍‍‍‍‍يارات) وبعض المناطق أو الطبقات الاجتماعية التي اختلفت مع عموم المشاركين على بعض الاختيارات


تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 51 متابعون آخرين

%d مدونون معجبون بهذه: